وعد بسيط ونجاح حقيقي

مفتاح العمل الناجح بالنسبة للراحل Ueli Prager، مؤسس موفنبيك، كان يقوم على فكرة بسيطة؛

فقط كان مغرمًا بمقولة " نحن لا نفعل شيء غير عادي "."ونحن ناجحون فقط لأننا نفعل أشياء عادية تمامًا بأسلوب غير عادي".

هذه فلسفة أحدثت ثورة في أعمال المطاعم الأوروبية وألهمت الجيل الجديد تمامًا لكرم الضيافة. وحتى الأن تستمر كلمات Prager تنعكس على فنادق ومنتجعات موفنبيك بينما تستعد الشركة لافتتاح 100 فندقًا بحلول عام 2015.

2015 في 2015، تخطط فنادق ومنتجعات موفنبيك لافتتاح 100 ملكية بجميع أنحاء العالم وبحلول عام 2012 سوف تكون الشركة معتمدة تمامًا من Green Globe.
2010 في 2010، حققت فنادق ومنتجعات موفنبيك للعام الثاني على التوالي أعلى تصنيف في قسم الفنادق الراقية من دراسة مستوى رضاء نزلاء الفنادق الأوروبية التي أعدتها جيه. دي. باور آند أسوشييتس (J.D. Power and Associates).
2005 بحلول عام 2005، افتتحت الشركة فنادقًا في تنزانيا وموريشيوس وأصبح التوسع الخاص بها في آسيا لا يقاوم. وبعد الافتتاحات الناجحة في تايلاند والفلبين، كشفت فنادق ومنتجعات موفنبيك النقاب عن أول ملكية هندية خاصة بها في بنغالور في عام 2011.
2001 في عام 2001، ظهرت أول فنادق ومنتجعات موفنبيك على طول الساحل الأفريقي الشمالي مع افتتاحات جديدة في تونس والمغرب. وبعد سنتين، تم تقدير الشركة على أنها "سلسلة الفنادق الأسرع نموًا في الشرق الأوسط" في سوق السفر العالمي الذي أقيم في لندن.
1999 بعد سنة، تولى جان جابرييل بيريس (Jean Gabriel Pérès) منصب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لفنادق ومنتجعات موفنبيك. وعند طريق الاستفادة من خبرته الكبيرة في الفنادق الخمس نجوم في الشرق الأوسط وآسيا، بدأ رئيس مجلس الإدارة الجديد عملية مجانسة الشركة. الفنادق التي لم تكن على المستوى المطلوب تمت إزالتها من التصور الخاص بالشركة، وتم تطبيق إجراءات جديدة لتوحيد المعايير وبدأ التوسع "على النطاق البشري".
1998 في عام 1998، تم تقسيم الشركة إلى أربع وحدات أعمال منفصلة لإعطاء المزيد من المرونة: فنادق ومنتجعات موفنبيك، وموفنبيك جاسترونومي، وموفنبيك واين، وموفنبيك فاين فوودز.
1992 في عام 1992، باع Prager شركته والأن أصبحت مملوكة بشكل خاص لكل من موفنبيك القابضة (66.7%) ومجموعة المملكة (33.3%). ومع ذلك، يبقى إرث الابتكار مستمرًا.
1991 توسَّعت الشركة في خدماتها لتشمل الرحلات البحرية الفاخرة في النيل. وفي عام 1991، انطلقت إتش إس راداميس (HS Radamis) في رحلتها الأولى حاملة علم موفنبيك بين أسوان والأقصر. والأن توجد ثلاث رحلات بحرية لمجموعة موفنبيك تعمل في النيل وبحرية ناصر.
1976 رأى Prager إمكانيات كبيرة في مصر وكان فندق موفنبيك جولي فيل كايرو الأول له خارج أوروبا بالقرب من الأهرامات في عام 1976. بعدئذ استمر التوسع ليمتد إلى الأقصر والبحر الأحمر، وهي الوجهة التي كانت تتجاهلها الشركات الفندقية في السابق. ويعد Prager أيضًا أحد الرواد الأوائل لكرم الضيافة الذين اختبروا مفهوم عقود الإدارة الفندقية في عام 1976. وبعد ذلك بفترة وجيزة افتتح فنادق في نيويورك وتورونتو وبجميع أنحاء ألمانيا. وبحلول عام 1986، كان قد تم كشف النقاب عن موفنبيك بكين، ومرة أخرى تحدى الأشخاص الكثيري النقد الذين ادعوا أن السوق الصيني كان صعبًا للغاية.
1973 افتتاح فندقين بسويسرا الأول في مطار زيورخ والثاني في زيورخ ريجنسدورف بمناسبة الافتتاح الرسمي لفنادق ومنتجعات موڤنبيك.
1966 عندما تحول Prager إلى الفنادق، استفاد من سمعة الشركة فيما يتعلق بالطعام الجيد والقدرة على تحمل التكاليف وتدريب الموظفين والابتكار. وبعد إنشاء جولي فيل موتور إن بالقرب من زيورخ في عام 1966، انطلقت مجموعة فنادق موفنبيك مع افتتاح فندقين في زيورخ، بالقرب من المطار في ريجنسدورف. وفي الوقت نفسه، كان يُنظر إلى فنادق المطارات على أنها غير ضرورية، ولكنها من وجهة نظر Prager كانت بمثابة فرصة مهملة. وكشخص مبتكر، كانت لديه رؤية تسبق بسنوات المنافسة التي كانت لاتزال تتبع التقاليد التي عفى عليها الزمن.
1948 لقد كانت رحلة مذهلة بدأت عندما كان Prager يتمشى على شواطئ بحيرة زيورخ منذ أكثر من 60 سنة. وعندما توقَّف لمشاهدة طائر نورس (أو "Möwe" بالألمانية) انقض لجمع الطعام بمهارة في منتصف الرحلة، استوحى Prager من هذا المشهد على الفور فكرة إنشاء مطعم موفنبيك. كانت هذه فكرة بسيطة لتقديم طعام على أعلى جودة بأسعار في المتناول في أسرع وقت ممكن. وقد كانت بمثابة الفكرة الصحيحة في الوقت المناسب. افتتح مطعم Prager الأول في زيورخ عام 1948 وهو يقدم "طعام فاخر" مثل السلمون والاستاكوزا والمحار بأسعار في متناول الناس. هذا المفهوم كان بمثابة البداية للعديد من الابتكارات.

تمت إضافة أطباقًا جديد مثل "ريز كازيمير" القائم على الكاري (الطعام الحار كان جديدًا على سويسرا)، وتم تقديم النبيذ بالكأس (وليس بالزجاجة وفق التقاليد)، وتم التأكيد بشكل رائع على تدريب الموظفين (شيء لم يكن يسمع عنه خارج أمريكا) واستفاد Prager من الطريق السريع السويسري الجديد كمكان مثالي لخدمة جيل جديد من المسافرين بالسيارات الذين يرغبوا في تناول الطعام.